خيمت أجواء القلق والخذلان على المنصات الرقمية، إذ تقاطعت نيران الألغام في مضيق هرمز مع مرارة التنمر العنصري والاستقطاب الحاد، وصولا إلى قسوة الوقوع في شباك الخداع الافتراضي.